فهرس الكتاب
الصفحة 434 من 1250
يقول ابن عبد البر متبنيًا القول بأسلام العباس قبيل خيبر: أسلم العباس قبل فتح خيبر، وكان يكتم أسلامه، وذلك بيِّن في حديث الحجاج بن علاط أنه كان مسلمًا يسره ما يفتح الله عز و جل على المسلمين، ثم أظهر أسلامه يوم فتح مكة، وشهد حنينًا والطائف وتبوك [431] .
ويبدو أن الحافظ ابن حجر يميل ألى هذا القول، حيث قال في فتح الباري: وكان أسلامه- العباس- على المشهور قبل فتح مكة، وقيل: قبل ذلك، وليس ببعيد فأن في حديث أنس في قصة الْحَجَّاجِ بْنِ عِلَاطٍ ما يؤيد ذلك، وأما قول أبي رافع
حجم الخط: