نَبِيِّ رَبٍّ ذِي النِّعَمْ، بِرَغْمِ أَنْفِ مَنْ رَغِمْ - والمراد بـ «ذي الأنف الأشم» النبي صلى الله عليه و أله و سلم و «نبي ربٍّ ذي النعم» وهذا أقرار منه بالنبوة، وذي النعم: هو الله سبحانه وتعالى ... وهذا وما بعده يدل على أيمان العباس يومئذ، وأن هذا الحب للنبي صلى الله عليه و أله و سلم لم يكن لمجرد القرابة. - فرحه وسروره لما علم بانتصار النبي صلى الله عليه و أله و سلم من غلامه، ثم من الحجاج بعدها. - أشاعته الخبر في أوساط مكة بعد مهلة الثلاث التي طلبها منه الحجاج.