تصريح به- وذلك من عدة أوجه: - حزن العباس وغمّه لما سمع خديعة الحجاج وشدة تأثره ووجده لدرجة أنه -وكما عبرت الرواية- عقر ولم يستطع القيام؛ لثقل الخبر عليه. ومعنى عَقرَ الرَّجُلُ- كما أوضح صاحب العين-: بَقِي مُتَحَيِّرًا دَهِشًا من غَمٍّ أو شدَّة [437] .
وقال أيضًا: ويقال: عقر الرجل: أذا لم تطاوعه رجلاه في الشدّ [438] قوله في الرواية من بحر الرجز مخاطبًا قثم: حِبِّي قُثَمْ، شَبِيهُ ذِي الْأَنْفِ الْأَشَمْ