ويبقى أن نذكر أن الرواية وأن كانت أشارت ألى أسلام العباس وقتها، لكن لم يتحدد فيها هل كان هذا بداية أسلامه أم أنه كان قد أسلم قبل ذلك؟.
-وأخرج ابن سعد في الطبقات روايتين تفيدان أسلام العباس قبل خيبر، الأولى منهما تحكي أسلامه وهجرته أيام الخندق (5 هـ) ، والثانية تحكي أسلامه قبيل خيبر وهجرته يومها. وفيما يلي نصّ الروايتين: - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَخِيهِ الْعَبَّاسِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْقُرَشِيُّونَ الْمَكِّيُّونَ الشَّيْبِيُّونَ