فهرس الكتاب

الصفحة 445 من 1250

ويبقى أن نذكر أن الرواية وأن كانت أشارت ألى أسلام العباس وقتها، لكن لم يتحدد فيها هل كان هذا بداية أسلامه أم أنه كان قد أسلم قبل ذلك؟.

-وأخرج ابن سعد في الطبقات روايتين تفيدان أسلام العباس قبل خيبر، الأولى منهما تحكي أسلامه وهجرته أيام الخندق (5 هـ) ، والثانية تحكي أسلامه قبيل خيبر وهجرته يومها. وفيما يلي نصّ الروايتين: - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَخِيهِ الْعَبَّاسِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْقُرَشِيُّونَ الْمَكِّيُّونَ الشَّيْبِيُّونَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت