وألّا فجائز أن يسمّى مثل هذا ملكًا وأن كان لنبيّ» [445] .
والغريب أن ابن حجر حكى - كما سبق- شهرة هذا القول رغم أن ما ورد فيه من روايات لا يوازي هذه الشهرة. ويستند هذا القول على رواية ابن أسحاق في فتح مكة: قَالَ ابْنُ أسْحَاقَ: ثُمَّ مَضَى- أي النبي صلى الله عليه و أله و سلم - حَتَّى نَزَلَ مَرَّ الظَّهْرَانِ فِي عَشَرَةِ ألَافٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ، فَسَبَّعَتْ سُلَيْمٌ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: أَلَّفَتْ سُلَيْمٌ، وَأَلَّفَتْ مُزَيْنَةُ. وَفِي كُلِّ الْقَبَائِلِ عُدَدٌ وَأِسْلَامٌ، وَأَوْعَبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ، فَلَمْ يَتَخَلَّفْ عَنْهُ مِنْهُمْ أَحَدٌ، فَلَمَّا نَزَلَ رَسُولُ