اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم مَرَّ الظَّهْرَانِ، وَقَدْ عُمِّيَتْ الْأَخْبَارُ عَنْ قُرَيْشٍ، فَلَمْ يَأتِهِمْ خَبَرٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم، وَلَا يَدْرُونَ مَا هُوَ فَاعِلٌ، وَخَرَجَ فِي تِلْكَ اللَّيَالِي أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ، وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ، وَبُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ، يَتَحَسَّسُونَ الْأَخْبَارَ، وَيَنْظُرُونَ هَلْ يَجِدُونَ خَبَرًا أَوْ يَسْمَعُونَ بِهِ، وَقَدْ كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم بِبَعْضِ الطَّرِيقِ [446] .
والرواية كما هو واضح أوردها ابن أسحاق بلا أسناد فهي منقطعة، وعليه فلا يمكن الركون أليها والتسليم بما ورد فيها، كما أنها تتحدث عن هجرة العباس وشهوده الفتح لا