فهرس الكتاب
الصفحة 454 من 1250
أسلامه، فلعله أسلم قبلها، وعلى حدِّ قول ابن عبد البر: أنه أسلم قبل خيبر، وأظهر أسلامه يوم فتح مكة [447] .
ويضاف أليه أن ابن حجر ساق الرواية نفسها موصولة (من طريق ابن أسحاق قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بن عبد اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابن عباس رضي الله عنهما) دون ذكرٍ للقيا العباس بالنبي صلى الله عليه و أله و سلم في بعض الطريق [448] .
كما أنه لا يفهم منها أسلام العباس وقتها تحديدًا، ولا يمنع نص الرواية من أمكانية أسلامه قبلها لا سيما وأنه ورد فيها - أي رواية ابن حجر- قول العباس مخاطبًا أبا سفيان:
حجم الخط: