فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 1250

وَيْلَكَ، أَسْلِمْ، وَاشْهَدْ أَنْ لَا أِلَهَ أِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ» وهذا يدعم مسألة تقدم أسلامه قبل فتح مكة. كما أن ابن هشام صرَّح بأن لقيا العباس بالنبي صلى الله عليه و أله و سلم وقتها كان هجرةً لا أسلامًا، حيث قال: لَقِيَهُ بِالْجُحْفَةِ مُهَاجِرًا بِعِيَالِهِ، وَقَدْ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ مُقِيمًا بِمَكَّةَ عَلَى سِقَايَتِهِ، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم عَنْهُ رَاضٍ، فِيمَا ذَكَرَ ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ [449] . ومما يدعو ألى عدم الاطمئنان ألى القول بأسلامه قبيل فتح مكة، ويعد من الأشارات التي تحمل قدم أسلام العباس: أن النبي صلى الله عليه و أله و سلم لم يعطه يوم حنين مما أفاء الله عليه من أموال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت