لمظنة المحاباة؟ تبقى هذه المسألة من مؤيدات قدم أسلامه. وعليه فالقول بأسلام العباس قبيل الفتح مباشرة بدلالة رواية ابن أسحاق السابقة مردود من وجوه عدة، منها: - أن قدومه كان هجرة لا أسلامًا.
-أنه أسلم قبل ذلك وأظهر أسلامه يوم الفتح. - رواية الحجاج بن علاط بعد فتح خيبر تشير أشارات شبه قاطعة على أسلام العباس قبل خيبر لا عند الفتح.