وقد أشار الحاكم ألى تضارب الروايات الواردة في أسلام العباس، فقال بعد عرضه لجملة من الروايات الواردة في أسلامه قبل بدر: هذا الذي انتهى ألينا من الأخبار التي تدل على تقدم أسلام العباس بن عبد المطلب قبل بدر فأسلم، واسمع الأن التي تضادها» [454] .
ولعل من أكثر من أعرب عن حيرته في هذه المسألة من العلماء هو الأمام الذهبي والذي أشار ألى صعوبة الترجيح فيها، فقال: لم يزل العباس مشفقًا على النبي صلى الله عليه و أله و سلم، محبًا له، صابرًا على الأذى، ولما يسلم بعد، بحيث أنه ليلة العقبة