عُرِفَ، وقام مع ابن أخيه في الليل، وَتَوَثَّقَ له من السبعين، ثم خرج ألى بدر مع قومه مكرَهًا، فأُسر، فأبدى لهم أنه كان أسلم، ثم رجع ألى مكة.
فما أدري لماذا أقام بهأ ثم لا ذكر له يوم أحد، ولا يوم الخندق، ولا خرج مع أبي سفيان، ولا قالت له قريش في ذلك شيئًا، فيما علمت. ثم جاء ألى النبي صلى الله عليه و أله و سلم مهاجرًا قبيل فتح مكة؛ فلم يتحرر لنا قدومه [455] .
وقد حاول ابن عبد البر القطع بتوقيت أسلام العباس، وفعل ذلك، ألا أنه عاد وحكى أقوالًا أخرى بصيغة