التمريض، وفصَّل فيها القول بما يشعر عن عدم قناعته كليًا بما انتهى أليه حيث يقول: أسلم الْعَبَّاسُ قبل فتح خيبر، وكان يكتم أسلامه، وذلك بَيِّنٌ في حديث الْحَجَّاجِ بْنِ عِلاطٍ أنه كان مسلمًا يَسُرُّهُ ما يفتح الله عز و جل على المسلمين، ثم أظهر أسلامه يوم فتح مكة، وشهد حنينًا والطائف وتبوك. وقيل: أن أسلامه قبل بدر، وكان رضي الله عنه يكتب بأخبار المشركين أِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم، وكان المسلمون يتقوّون به بمكة، وكان يحب أن يقدم على رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم، فكتب أليه رسول