من يتابع كلامه بعد يلاحظ أنه لم يطمئن اطمئنانًا كاملًا ألى هذا القول، حيث يقول: ثم أسلم عام الفتح، وَتَلَقَّى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم أِلَى الْجُحْفَةِ، فرجع معه، وشهد الفتح، ويقال: أنه أسلم قبل ذلك ولكنه أقام بمكة بأذن النَّبِيِّ صلى الله عليه و أله و سلم له في ذلك، كما ورد به الحديث، فالله أعلم [459] .
أما الحافظ ابن حجر فحيرته ظاهرة فقد حكى أن المشهور أنه أسلم قبل الفتح، ولم يستبعد أن يكون قبل ذلك .... ثم في موضع أخر حكى أن المشهور أسلامه قبل خيبر؛ بدلالة قصة الحجاج بن علاط [460] .