وعلى ضوء ما سبق فلم يجزم أحد من العلماء جزمًا أكيدًا لا تخالطه مسحة شك بوقت أسلام العباس، وأن كان ابن عبد البر رجَّح أسلامه قبل خيبر دون تحديد أدق، ولم نعرف هل هذه القبلية تصل ألى حدود ما بعد بدر مباشرة أم هي قُبيل خيبر؟ لا سيما وبينهما أكثر من خمس سنوات، كما مرَّ معنا. وكذا السهيلي والذي رجَّح أسلامه بعد بدر مباشرة- كما سبق وبينا- [461] .
ولعل مما ساعد على هذه الحيرة اختلاف الروايات في وقت أسلام العباس، كما أن معظم هذه المرويات لم تسلم