أسانيدها، وما صحَّ منها لم يكن صريحًا في أسلامه. كما أن هذه المرويات وغيرها لم تحدد لنا على وجه الدقة سبب مكث العباس في مكة قبل أن يهاجر، وعليه فقد ترددت عبارات العلماء في بيان هذا السبب وتحديد تلك المهمة. «ولعل أقرب تفسير لتعدد الروايات واختلافها في وقت أسلامه، وبروز هذه التساؤلات والأشكالات أن العباس رضي الله عنه كان يؤدي مهمة خاصة للنبي صلى الله عليه و أله و سلم تحاط بسياج من السرية والكتمان، لمصلحة الدعوة، والله أعلم» [462] .