هذا عن أشكالية الترجيح وصعوبته، أما عن رأي الباحث في هذه المسألة فقد ناله ما نال سلفه من العلماء الكرام من الحيرة أحيانًا، والاستغراب والتعجب أحيانًا أخرى، وبخاصة وأن هناك أمورًا لا نكاد نعرف لها أجابات شافية تطمئن أليها النفوس، وتقنع بها العقول.
وأن كان الباحث يرى أن الصواب يوافق من قال بأن أسلام العباس كان بعد بدر لا قبلها، وهو ما ذهب أليه جمع من العلماء المحققين؛ وهذا ما يظهر من أقوالهم؛ ومنهم ابن عساكر في التاريخ، والسهيلي في الروض، وابن الأثير في