لأسلامه، فأنّ أسلامه لم يكن معروفًا لدى رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، فعامله نبي الله صلى الله عليه و أله و سلم بظاهر فعله حتى شهد له أنه رسول الله بعد الأسر، فنزلت فيه وفي غيره من أسرى بدر الأية. {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى أِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيم} [466] . ومن مؤيدات هذا الرأي: أن النبي صلى الله عليه و أله و سلم أخذ منه الفداء يوم بدر، ولو كان رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم يعلم بأمر أسلامه قبل ذلك ما أخذه منه.