كسرة المشركين يوم بدر، وكثرة عدد الداخلين فيه، واستبعاد دخول العباس في الأسلام في هذا الوقت ضعيف. أما مسألة رجوعه بعد بدر لمكة فلعلها لعدة أمور: - ليقيم ما كان يقيمه من أمر السقاية والرفادة والرئاسة، وذلك بعد موت أبي لهب كما روى ابن سعد سابقًا. - ليكون عونًا لمن ظل في مكة من المسلمين.
-ليكون عينًا للنبي صلى الله عليه و أله و سلم ينقل أليه أخبار المشركين حال بقائه بين ظهرانيهم، وهذا افتراض لا دليل على وقوعه في