السيرة، وبخاصة بعد بدر [467] ، ما خلا رواية أوردها البلاذري في أحد [468] ألا أنه لا يمتنع ثبوته. - ليحافظ على ماله المتفرق في قومه. وعليه فقد يكون مقام العباس بمكة بعد بدر بجانب أمر السقاية والرفادة حيلة شرعية وخُطَّة أدت غايتها على خير نسق، وكانت قريش دوما تشك في نوايا العباس، ولكنها لم تجد عليه سبيلًا، وظاهره على ما يرضون من منهج ودين، ولعل مقامه على ذلك كان بأمر من النبي صلى الله عليه و أله و سلم لمقصد رأه ومصلحة قصدها، ولا يقدح فيه ما سبق من القول بأن