فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 1250

في خيبر. - أعلن أسلامه للجميع قبيل فتح مكة لانتفاء مستلزم السرية، فمن جهة كونه عونًا للمسلمين في مكة فلا حاجة له بعد الفتح لزوال الشرك وعنت المشركين، والأمر نفسه من جهة بقائه عينًا للنبي صلى الله عليه و أله و سلم على المشركين، ومسألة السقاية والرفادة باقية وهو يمارسها في مأمن لنفس السبب، فلا حاجة أذن لكتمان الأسلام فأعلنه العباس رضي الله عنه أمام الجميع. والله أعلم. ورغم أن العباس لم يكن في الطليعة المؤمنة وتأخّر أسلامه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت