رسول اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم وَيُكَذِّبُونَهُ وَقَدْ عَزَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم وَكَثُفَ أَصْحَابُهُ؟. امْضِ مَعَنَا. فَسَارَ رَبِيعَةُ مَعَهُمَا حَتَّى قَدِمُوا أِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم مسلمين مهاجرين [473] .
-وفي بعض الروايات أن هجرته كانت عند فتح خيبر (المحرم في السنة السابعة للهجرة) . ودليل ذلك ما أخرجه ابن سعد: أَخْبَرَنَا أِسْمَاعِيلُ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ الْمَدَنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عن ابن عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ جَدَّهُ عَبَّاسًا قَدِمَ هُوَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ فِي رَكْبٍ يُقَالُ لَهُمْ: رَكْبُ أَبِي شِمْرٍ فَنَزَلُوا الْجُحْفَةَ يَوْمَ فَتْحِ