النَّبِيِّ صلى الله عليه و أله و سلم خَيْبَرَ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ نَزَلُوا الْجُحْفَةَ وَهُمْ عَامِدُونَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و أله و سلم وَذَلِكَ يَوْمَ فَتْحِ خَيْبَرَ. قَالَ: فَقَسَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و أله و سلم لِلْعَبَّاسِ وَأَبِي هُرَيْرَةَ فِي خَيْبَرَ [474] .
وهذه الرواية مردودة برواية الحجاج بن علاط حين أخبر العباس بمكة عن فتح خيبر، وسرور العباس بذلك. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِمُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ فَقَالَ: هَذَا عِنْدَنَا وَهَلٌ لا يَشُكُّ فِيهِ أَهْلُ الْعِلْمِ وَالرِّوَايَةِ. أَنَّ الْعَبَّاسَ كَانَ بِمَكَّةَ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم بِخَيْبَرَ قَدْ فَتَحَهَا. [475] - وهناك من يرى أن هجرة العباس رضي الله عنه كانت بعد فتح خيبر