فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 1250

في السنة السابعة للهجرة، ويشهد لذلك قصته مع الحجَّاج بن علاط حين أخبره الحجاج بفتح خيبر وسرور العباس بذلك، وكان وقتها في مكة [476] .

وفي الطبقات قال ابن سعد بعد ذكر رواية الحجاج بن علاط: ثُمَّ خَرَجَ الْعَبَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ فَلَحِقَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه و أله و سلم بِالْمَدِينَةِ فَأَطْعَمَهُ بِخَيْبَرَ مِائَتَيْ وَسْقِ تَمْرٍ فِي كُلِّ سَنَةٍ.

ثُمَّ خَرَجَ مَعَهُ أِلَى مَكَّةَ فَشَهِدَ فَتْحَ مَكَّةَ وَحُنَيْنٍ وَالطَّائِفِ وَتَبُوكَ. وَثَبَتَ مَعَهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ فِي أهل بيته حين انكشف الناس عنه [477] . وقد مال ابن عبد البر وابن الأثير والذهبي وابن حجر ألى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت