فهرس الكتاب
الصفحة 511 من 1250
يتحبّب ألى نفس بمثل هذا الثمن الميسور.
وأراد رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم أن يستوثق من سير الأمور بعيدًا عن الحرب والضرب، فضمّ ألى ذلك المسلك مع أبي سفيان أن أوصى العبّاس باحتجازه في مضيق الوادي، حتى يستعرض القوى الزاحفة كلّها، فلا تبقى في نفسه أثارة لمقاومة، وهو سيد مكة المتبوع، ألى أن مرّ رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم في كتيبته الخضراء، وفيها المهاجرون والأنصار، لا يرى منهم ألا الحدق من الحديد، فقال: سبحان الله! يا عباس! من هؤلاء؟ قلت: هذا رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم في المهاجرين والأنصار. قال: ما لأحد
حجم الخط: