فهرس الكتاب
الصفحة 512 من 1250
بهؤلاء من قبل ولا طاقة! والله يا أبا الفضل لقد أصبح ملك ابن أخيك الغداة عظيما!! قال العباس: يا أبا سفيان، أنّها النبوة. قال: فنعم أذن [498] .
وقام العباس رضي الله عنه بمهمته خير قيام، ولازم أبا سفيان كظله متفرسًا فيه مستشعرًا خلجات نفسه متتبعًا نظرات عينيه كلما مرت كتيبة أو لحقتها أختها، ألى أن مرَّ الجنود كلهم، حتى قتل في نفسه أي بادرةٍ للمقاومة أو نية للمناهضة.
«ودخل أبو سفيان مكة مبهورًا مذعورًا، وهو يحسّ أنّ مِن ورائه أعصارًا، أذا انطلق اجتاح ما أمامه، فما يقف دونه
حجم الخط: