فهرس الكتاب
الصفحة 513 من 1250
شيء، ورأى أهل مكة الجيش الفاتح يقبل من بعيدٍ رويدًا رويدًا، فاجتمعوا على سادتهم، ينتظرون الأوامر بالقتال، فأذا بصوت أبي سفيان ينطلق عاليًا واضحًا: يا معشر قريش! هذا محمد جاءكم فيما لا قِبل لكم به، فمن دخل دار أبي سفيان فهو أمن، وشدهت امرأته هند بنت عتبة وهي تسمع من زوجها هذا الكلام، فوثبت أليه، وأخذت بشاربه تلويه وصاحت: اقتلوا الحميت الدسم الأحمش -أي هذا الزقّ المنتفخ- قبّحت من طليعة قوم.
ولم يكترث أبو سفيان لسباب امرأته فعاود تحذيره: ويلكم لا تغرنّكم هذه من
حجم الخط: