كادوا أن يدخلوه الحصن، فاحتضنه العباس، وكان رجلًا شديدًا، فاختطفه من أيديهم وأمطروا على العباس الحجارة من الحصن، فجعل النبي صلى الله عليه و أله و سلم يدعو له حتى انتهى به ألى النبي صلى الله عليه و أله و سلم [511] .
أن هذا الموقف من العباس رضي الله عنه لينطق بشجاعته واستبساله، وتقديمه نفسه طائعًا فداء لدينه.
وكأني بالعباس يحاول جاهدًا ومستميتًا أن يحصَّل بعض الأجر، ويكسب مزيدًا من الفضل لعله يكون في مصاف الشهداء فيغنم الخير كله، أو يعوِّض به تأخيره أعلان أسلامه، أو يدرك به أجر من