فَأَعْتَقَ أَبْنَاءَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ كُلَّهُمْ، وَأَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنَ الْجِعْرَانَةِ، وَذَلِكَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ [510] .
وشهد العباس هذه الغزوة وكان له فيها دور ذكر في بعض الروايات. فقد أخرج ابن عساكر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: لقد بعث رسولُ الله صلى الله عليه و أله و سلم يومَ الطائف حنظلة بن الربيع ألى أهل الطائف، فكلَّمهم، فاحتملوه ليدخلوه حصنهم، فقال رسولُ الله صلى الله عليه و أله و سلم: «مَن لهؤلاء وله مثل أجر غزاتنا هذه» ، فلم يقم ألا العباس بن عبد المطلب حتى أدركه في أيديهم قد