الشامَ مع عمر بن الخطاب [519] .
وزاد ابن عساكر في شأن مصاحبة العباس لعمر وملازمته له في خروجه ألى الشام ألى أن تمَّ له ما أراد حيث أخرج بأسناده ألى زيد بن أسلم عن أبيه قال: لما دنا عمر من الشام وأخذ طريق أيلة [520] تنحَّى معه غلامه، فلما أراد الركوب عمد ألى مركب غلامه وأن عليه لفرو ومقلوب، فركب وحوَّل غلامه على رحل نفسه وهو على جمل أحمر، وعمر يومئذ متزر بأزار ومرتد بعمامة على حقبيه تحته فرو، وأن العباس لبين يديه على عتيق يتقذى به، وكان رجلًا جميلًا