فجعلت البطارقة يسلِّمون عليه، ويشير أني لست به وأنه ذاك، فيسلمون عليه ويرجعون معه حتى انتهى ألى أيلة والجابية وتوافى أليه بها المسلمون وأهل الذمة.
وقال: ونا سيف عن أبي عثمان وأبي حارثة والربيع بأسنادهم قالوا: وركب عمر من الجابية يريد الأردن بعدما قضى ما أراد وقد توافى أليه الناس ووقف له المسلمون وأهل الذمة، فخرج عليهم على حمار وأمامه العباس على فرسٍ، فلما رأه أهل الكتاب سجدوا له فقال: لا تسجدوا للبشر واسجدوا لله، ومضى في مسيره، وقال القسيسون والرهبان: ما رأينا