فقد روى البلاذري في الأنساب: حدثني عباس بن هشام عن أبيه عن جَدِّهِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ غُلامًا لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يُقَالُ لَهُ: كِلابٌ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم الْمَدِينَةَ بِأَلْطَافٍ بَعَثَ بِهَا أِلَيْهِ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ، وَكَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه و أله و سلم قَدْ شَكَا الْقِيَامَ عَلَى رِجْلَيْهِ، وَكَانَ كِلابٌ نَجَّارًا مُجِيدًا، فَأَمَرَهُ فَعَمِلَ لَهُ مِنْبَرَهُ مِنْ أَثْلِ الْغَابَةِ دَرَجَتَيْنِ وَمِقْعَدًا، وَذَلِكَ قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ [522] .
والخبر أن صحّ فأن فيه دلالة على حسن صلة العباس بالنبي صلى الله عليه و أله و سلم، وعلى أنه كانت بينهما مراسلات