غير أنه روي أن العباس كان في المدينة وقتها، وشاوره النبي صلى الله عليه و أله و سلم في شأن المنبر، وهو من أمر غلامه بذلك. روى ابن سَعْدٍ فِي الطَّبَقَاتِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و أله و سلم كَانَ يَخْطُبُ وَهُوَ مُسْتَنِدٌ أِلَى جِذْعٍ فَقَالَ: أِنَّ الْقِيَامَ قَدْ شَقَّ عَلَيَّ، فَقَالَ لَهُ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ: أَلَا أَعْمَلُ لَكَ مِنْبَرًا كَمَا رَأَيْتُ يُصْنَعُ بِالشَّامِ؟ فَشَاوَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و أله و سلم الْمُسْلِمِينَ فِي ذَلِكَ فَرَأَوْا أَنْ يَتَّخِذَهُ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: أِنَّ لِي غُلَامًا يُقَالُ لَهُ: كِلَابٌ أَعْمَلَ النَّاسَ، فَقَالَ: مُرْهُ أَنْ يَعْمَلَ ... الْحَدِيثُ [523]