فهرس الكتاب
بِأِخْرَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم مِنْ مَكَّةَ، فَقَالُوا: قَدِ انْقَضَى أَجَلُكَ فَاخْرُجْ عَنَّا، فَقَالَ لَهُمْ: لَوْ تَرَكْتُمُونِي فَعَرَسْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ وَصَنَعْنَا طَعَامًا فَحَضَرْتُمُوهُ؟ فَقَالُوا: لَا حَاجَةَ لَنَا بِطَعَامِكَ فَاخْرُجْ عَنَّا، فَخَرَجَ وَخَلَّفَ أَبَا رَافِعٍ مَوْلَاهُ عَلَى مَيْمُونَةَ حَتَّى أَتَاهُ بِهَا بِسَرِفَ، فَبَنَى عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم هُنَالِكَ» [535] .
واختلف العلماء: هَلْ تَزَوَّجَهَا؛ وَهُوَ مُحْرِمٌ أَوْ وَهُوَ حَلالٌ، َ قالَ أَبُو عُمَرَ: اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ وَأَهْلُ السِّيَرِ فِي حَالِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم أِذْ عَقَدَ نِكَاحَهُ مَعَ مَيْمُونَةَ [536] .