فهرس الكتاب
وفي طرح التثريب عن زواج النبي بميمونة: بَعَثَ ألَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَخَطَبَهَا وَتَزَوَّجَهَا فِي سَنَةِ سَبْعٍ فِي عُمْرَةِ الْقَضِيَّةِ، وَبَنَى بِهَا بِسَرَفٍ. وَقِيلَ: بَعَثَ أَبَا رَافِعٍ قِيلَ وَأَوْسَ بْنَ خَوْلِيٍّ وَالْخِلَافُ مَعْرُوفٌ هَلْ كَانَ مُحْرِمًا حِينَ تَزَوَّجَهَا فَيَكُونَ مِنْ خَصَائِصِهِ، أَوْ كَانَ حَلَالًا؟
وَالرَّاجِحُ أَنَّهُ تَزَوَّجَهَا فِي شَوَّالٍ قَبْلَ الْأِحْرَامِ، ثُمَّ بَنَى بِهَا بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ عُمْرَتِهِ فِي ذِي الْحِجَّةِ، وَزَوَّجَهُ أيَّاهَا الْعَبَّاسُ وَقَالَ الزُّهْرِيُّ أنَّهَا الَّتِي وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه و أله و سلم [537] . وقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: وَالرِّوَايَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ