وبعد مشاورات وأخذ وردّ بينهم استقر رأيهم على عثمان رضي الله عنه، وفور ما استقرَّ رأيهم عليه أقبل الناس على مبايعته، وكان منهم العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه. ورغم أن العباس لم يكن من الستة أصحاب الشورى ألا أنه فيما يبدو كان حريصًا على أنجاح أمرهم، وتهيئة نفوس الناس للتعامل مع هذا الحدث الجلل والمتمثل بمقتل عمر، وتقبُّل ما يخرج عن الشورى. فقد روى البلاذري بسنده عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: قُرَيْشٌ رُوَ?سَاءُ النَّاسِ وَلَيْسَ