مِنْهُمْ أَحَدٌ يَدْخُلُ فِي أَمْرٍ أِلا دَخَلَ مَعَهُ فِيهِ طَائِفَةٌ، فَلَمَّا طُعِنَ عُمَرُ أَمَرَ صُهَيْبًا أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ وَيُطْعِمَهُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى يَجْتَمِعُوا عَلَى رَجُلٍ مِنَ السِّتَّةِ، فلما وضعت الْمَوَائِدُ كَفَّ النَّاسُ عَنِ الطَّعَامِ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: أَيُّهَا النَّاسُ أِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم قُبِضَ فَأَكَلْنَا بَعْدَهُ وَشَرِبْنَا، وَتُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ فَأَكَلْنَا بَعْدَهُ وَشَرِبْنَا، وَأِنَّهُ لا بُدَّ مِنَ الأَكْلِ، فَأَكَلَ وَأَكَلَ النَّاسُ، قَالَ: فَعَرَفْتُ قَوْلَ عُمَرَ [569] .
يقول الأمام ابن تيمية في شأن بيعة عثمان: وَقَدْ بَايَعُوا - الصحابة- النَّبِيَّ صلى الله عليه و أله و سلم عَلَى أَنْ يَقُولُوا الْحَقَّ حَيْثُمَا كَانُوا، لَا