فهرس الكتاب

الصفحة 617 من 1250

طالب؛ أما السقاية فمعروفة وأما عمارة المسجد الحرام فكان لا يدع أحدًا يشبب فيه ولا يقول فيه هجرًا، وكانت قريش قد اجتمعت وتعاقدت على ذلك فكانوا له عونًا عليه وأسلموا ذلك أليه. ذكره الزبير بن بكار وغيره من علماء النسب [585] .

وفي المنمق عن السائب المخزومي عن أبيه قال: كان للعباس بن عبد المطلب ثوب لعاري بني هاشم وجفنة لجائعهم ومقطرة [586] لسفيههم- أو ربما قال: لجاهلهم- وكان يمنع جاره ويبذل ماله ويعطي النابية في قومه [587] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت