وأخرج البلاذري بسنده ألى الزُّهْرِيِّ عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: لَقَدْ جَاءَ الْأِسْلامُ وَأِنَّ جَفْنَةَ الْعَبَّاسِ لَتَدُورُ عَلَى فُقَرَاءِ بَنِي هَاشِمٍ، وَأِنَّ سَوْطَهُ وَقِدَّهُ (قيده) مَعَهُ لِسُفَهَائِهِمْ، يُطْعِمُ الْجَائِعَ وَيُوَ?دِّبُ السَّفِيهَ، وَقَالَ الزهري: هذا والله السّؤدد [588] .
وقال الزُّبَيْر بْن بكار: كان للعباس ثوبٌ لعاري بني هاشم وجَفْنةٌ لجائعهم، وكان يمنع الجار، ويبذُلُ المال، ويُعطي في النَّوائب، وكان نديم أبي سُفيان بْن حرب في الجاهلية [589] .