شمس على كُبَرَاءِ وَلَدِ عَبْد شمس [593] .
ومن النص السابق يتبين أن النبي صلى الله عليه و أله و سلم أسند ألى العباس مهمة توزيع مال هاشم على كبراء بني هاشم وهذه مهمة لا يتولاها ألا شريف في قومه مطاع فيهم. وعن سيادة العباس في قريش يروي الحاكم بسنده عنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رضي الله عنهما وَهُوَ يَأكُلُ، فَقَالَ: «ادْنُ فَكُلْ» ، قَالَ: أِنِّي قَدْ أَكَلْتُ، قَالَ: «عِنْدَ مَنْ؟» ، قَالَ: عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «أَمَا أِنَّ أَبَاهُ كَانَ سَيِّدَ قُرَيْشٍ» [594] .