للعباس من النبي صلى الله عليه و أله و سلم؛ من كونه عمه، فضلًا عن كثير من أحداث فصول تاريخيهما المشتركة نظرا لقربهما وقرابتهما، مثل اشتراكهما في بناء الكعبة ونقلهما للحجارة معًا [596] .
وكثرة مجالسة النبي صلى الله عليه و أله و سلم لعمه العباس ومخالطته له، كما ورد في قصة كعب بن مالك والبراء بن معرور حينما سألا النبي صلى الله عليه و أله و سلم عن صحة توجههما للكعبة قبل تحويل القبلة وفيها. يقول كعب: فَلَقِينَا رَجُلا مِنْ أهل مكة، فسألناه عن رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، فَقَالَ: هَلْ تَعْرِفَانِهِ؟ قُلْنَا: لا، قَالَ: فَهَلْ تعرفان العباس ابن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمَّهُ؟ قُلْنَا: نَعَمْ- قَالَ: وَقَدْ