كُنَّا نَعْرِفُ الْعَبَّاسَ، كَانَ لا يَزَالُ يَقْدَمُ عَلَيْنَا تَاجِرًا- قَالَ: فَأِذَا دَخَلْتُمَا الْمَسْجِدَ فَهُوَ الرجل الجالس مع العباس ابن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ [597] .
ولقد حظي بمكانة رفيعة ومنزلة سامقة عند رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، فكان النبي صلى الله عليه و أله و سلم يكرم العباس ويعظمه ويجله وبخاصة بعد أسلامه، ويقول: هذا عمي وصنو أبي. ويقول لعمر: أما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه [598] . وعن ابْن أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عن أم المؤمنين عائشة قالت: ما رأيت رسول الله عليه الصلاة والسلام يجل