بعد رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، وأنه أعظم الناس منزلة عند رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم حين أخطره قريش بأصلها فقال: «لئن قتلوه لا أستبقي منهم أحدًا أبدًا، وقال في حمزة حين قتل ومُثِّل به: لئن بقيت لأقتلن ثلاثين من قريش، وقال المكثر: سبعين» [602] .
وأورده ابن حجر في الأصابة بلفظ: كانَ العباسُ أعظم النَّاسِ عندَ رسولِ الله صلى الله عليه و أله و سلم والصحابةُ يعترفون للعبَّاس بفضلِه ويُشَاورونَه ويأخذونَ رأيَه [603] .
وتقول السيدة عَائِشَةُ رضي الله عنها فيما يرويه عنها عروة بن الزبير،