قَالَتْ: يَا ابْنَ أُخْتِي لَقَدْ رَأَيْتُ مِنْ تَعْظِيمِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم عَمِّهِ أَمْرًا عَجِيبًا .. ثم ساقت حديث اللدود [604] .
فقد حظي العباس بمكانة سامقة عند رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم وكان موضع ثقة رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، وأظهر النبي صلى الله عليه و أله و سلم حبه له في مواطن كثيرة، ويدل على هذا الحب ثقة النبي صلى الله عليه و أله و سلم فيه حتى قبل أن يسلم واصطحابه معه يوم العقبة الثانية وتقديمه في الكلام على غيره كما أسلفنا. ونصُّ ابن سعد في ذلك كاشف عن مدى العلاقة بين النبي صلى الله عليه و أله و سلم والعباس يقول: «وكان يثق