ومعرفته بحقه.
والمراد بتوسل عمر رضي الله عنه بالعباس بدعائه لا بذاته؛ أذ التوسل بدعاء أهل الصلاح والفضل من أنواع التوسل المشروع. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: وقد بيّن الزبير بن بكار في الأنساب صفة ما دعا به العباس في هذه الواقعة والوقت الذي وقع فيه ذلك، فأخرج بأسناد له أن العباس لما استسقى به عمر قال: اللهم أنه لم ينزل بلاء ألا بذنب ولم يكشف ألا بتوبة وقد توجه القوم بي أليك لمكاني من نبيك وهذه أيدينا أليك بالذنوب ونواصينا أليك بالتوبة فاسقنا