فهرس الكتاب

الصفحة 650 من 1250

ومعرفته بحقه.

والمراد بتوسل عمر رضي الله عنه بالعباس بدعائه لا بذاته؛ أذ التوسل بدعاء أهل الصلاح والفضل من أنواع التوسل المشروع. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: وقد بيّن الزبير بن بكار في الأنساب صفة ما دعا به العباس في هذه الواقعة والوقت الذي وقع فيه ذلك، فأخرج بأسناد له أن العباس لما استسقى به عمر قال: اللهم أنه لم ينزل بلاء ألا بذنب ولم يكشف ألا بتوبة وقد توجه القوم بي أليك لمكاني من نبيك وهذه أيدينا أليك بالذنوب ونواصينا أليك بالتوبة فاسقنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت