لِلْعَبَّاسِ بِفَضْلِهِ، وَيُشَاوِرُونَهُ وَيَأخُذُونَ بِرَأيِهِ،
وَقَوْلِهِ صلى الله عليه و أله و سلم: «عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ» ، أِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْمَنَاقِبِ الْمُفْرَدَةِ فِي عِدَّةِ تَألِيفَ؛ كَاسْتِسْقَاءِ عُمَرَ بِهِ رضي الله عنهما، وَأِنْ كَانَ أِنَّمَا أَسْلَمَ وَهَاجَرَ قُبَيْلَ الْفَتْحِ، وَكَمْ لَهُ رضي الله عنه مِنْ مَأثِرَ حَسَنَةٍ قَبْلَ أِسْلَامِهِ [635] .