فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 1250

وأخذهم برأيه.

ولهذا خالف السخاوي ابن تيمية في تقريره أفضلية بلال على العباس؛ وذلك أن ابن تيمية سُئِلَ عَنِ الْمُفَاضَلَةِ بَيْنَ الْعَبَّاسِ وَبِلَالٍ رضي الله عنهما، قَالَ: بِلَالٌ وَأَمْثَالُهُ مِنَ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ أَفْضَلُ مِنَ الْعَبَّاسِ وَأَمْثَالِهِ مِنَ التَّابِعِينَ لَهُ بِأِحْسَانٍ؛ لِأَنَّهُ قَيَّدَ التَّابِعِينَ بِشَرْطِ الْأِحْسَانِ. وخالفه السخاوي بقوله: وَلَكِنْ لَمْ يُوَافَقِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ عَلَى أَفْضَلِيَّةِ بِلَالٍ مَعَ قَوْلِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ: كَانَ الْعَبَّاسُ أَعْظَمَ النَّاسِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم، وَالصَّحَابَةُ يَعْتَرِفُونَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت