يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى؛ عَبَّاسٌ وَأَصْحَابُهُ .. فَكَانَ الْعَبَّاسُ يَقُولُ: مَا أُحِبُّ أَنَّ هَذِهِ الْأيَةَ لَمْ تَنْزِلْ فِينَا وَأَنَّ لِيَ الدُّنْيَا [719] .
وَعِنْدَ أَبِي نُعَيْمٍ فِي الدلائل من حَدِيث ابن عَبَّاسٍ: لما كان يوم بدرٍ أُسر سبعون، فجعل عليهم النبي صلى الله عليه و أله و سلم أَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً ذهبًا، وجَعَلَ عَلَى عمه الْعَبَّاسِ مِائَةَ، وَعَلَى عَقِيلٍ ثَمَانِينَ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ أَلِلْقَرَابَةِ صَنَعْتَ هَذَا؟ والذي يحلف به العباس لقد تركتني فقير قريش ما بقيت ... فأنزل الله عز و جل: يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى أِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي