قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤتِكُمْ ألى قوله: {غَفُورٌ رَّحِيم} [720] . فَقَالَ - أي الْعَبَّاسُ- حين نزلت: يا نبي الله لوَدِدْتُ أَنَّكَ كُنْتَ أَخَذْتَ مِنِّي أَضْعَافَهَا فأتاني الله خيرًا منه [721] . وعليه، فيترجح نزولها في العباس مع غيره، استنادًا على ما سبق وغيره من روايات الفداء بطرقها.
-قوله تعالى: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ أمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الأخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللّهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِين} [722] .