وفي تفسير عَبْدِ الرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أِسْمَاعِيلَ عَنِ الشَّعْبِيِّ: قَالَ: نَزَلَتْ فِي علي والعباس رضي الله عنهما بما تكلما في ذلك [729] .
وعارض بعض العلماء ما روي في نزولها في العباس وقت شركه أو حتى بالمشركين بصفة عامة مستشهدًا برواية مسلم عن النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه و أله و سلم، فَقَالَ رَجُلٌ: مَا أُبَالِي أَنْ لَا أَعْمَلَ عَمَلًا بَعْدَ الْأِسْلَامِ أِلَّا أَنْ أُسْقِيَ الْحَاجَّ، وَقَالَ أخَرُ: مَا أُبَالِي أَنْ لَا أَعْمَلَ عَمَلًا بَعْدَ الْأِسْلَامِ أِلَّا أَنْ أَعْمُرَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَقَالَ أخَرُ: الْجِهَادُ فِي