سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِمَّا قُلْتُمْ، فَزَجَرَهُمْ عُمَرُ، وَقَالَ: لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ عِنْدَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه و أله و سلم وَهُوَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، وَلَكِنْ أِذَا صَلَّيْتُ الْجُمُعَةَ دَخَلْتُ فَاسْتَفْتَيْتُهُ فِيمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ عز و جل: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ أمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الأخِرِ} [730] الْأيَةَ أِلَى أخِرِهَا [731] .
ونقل القاسمي في تفسيره هذه المعارضة ثم فنَّدها مرجحًا أنه لا يمنع نزولها في المشركين، قائلًا: قال بعضهم: فظاهر هذه الرواية أن المفاضلة كانت بين بعض المسلمين المؤثرين